الأقسام فالضروريات الخمس كما تأصّلت في الكتاب تفصّلت في السنّة. [1]
من الأمثلة على علاقة المقاصد بالسنة:
-حديث:"لا ضرر ولا ضرار". [2]
-وحديث:"إن الدين يسر، ولا يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة". [3]
فكم يدخل تحت هذا اليسر من تحقيق المصالح ودفع الحرج حتى كأنه جعل الدين هو اليسر.
قال الدكتور محمد سعد اليوبي: أن الشريعة مبناها على الكتاب والسنة، والمقصود بمقاصد الشريعة مقاصد الكتاب والسنة، فإذا اغفل الناظر في المقاصد النظر في السنة فقد أغفل جزءًا من الشريعة لم يتعرف على مقاصده، لأنه لا يستطيع معرفة القواعد العامة
(1) الموافقات للشاطبي (4/ 27) .
(2) صحيح ابن ماجة رقم (1895 و 1896) ، والسلسلة الصحيحة رقم (250) ، وإصلاح المساجد، وتخريج مشكلة الفقر رقم (8) , وحقوق النساء في الإسلام برقم (67) ، وصفة الفتوى برقم (54) ، وغاية المرام برقم (68) .
(3) رواه البخاري برقم (39) ، باب الدين يسر.