فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 496

ولكن هل معنى الإيمان برسول الله - صلى

الله عليه وسلم - أن يحمل المسلم اسم محمد أو

يسمي أبناءه محمدا أو أحمد ثم يزعم

بعد ذلك أن أمة محمد بخير وأن

الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سمي باسمه

حتى ذاعت وشاعت مقولة غريبة في أوساط المسلمين تقول

إن من سمي باسم رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - أو سمي باسم نبي من الأنبياء

فإنه يدخل الجنة فتأمل كيف لبس الشيطان على

عقول هؤلاء. (1) .

ليس من

المهم أن تكون أسماء المسلمين مطابقة لأسماء

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو

أصحابه فعمر بن الخطاب وعثمان وعلي -

مثلا - كانت أسمائهم في الجاهلية هي أسمائهم في الإسلام لم يطرأ عليها تعديل أو تغيير

إِذًا المهم والأهم أن يؤمن المسلم كما آمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه إيمانا علميا وعمليا إيمانا يزيل الشكوك وينير القلوب ويغير مسار الحياة كلها من طريق التقليد والتبعية إلى طريق الوحي والربانية، أن يتحرر المسلم من قيود الشهوات وأسر الخرافات باتباع النور وهجر الظلمات، أن يدع المسلم لروحه الفرصة أن

تسمو إلى معالي الدرجات وأن تهتم

همته بما يصرف الآفات ويجلب الخيرات ويصلح البال ويحسن الحال هكذا يكون الإيمان برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لماذا

لا يستجيب المسلم الله عليه وسلم -

وأصحابه من آيات الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 207 البقرة) . أن يبيع المسلم نفسه لله فيتاجر مع

الله - عز وجل - تجارة رابحة أيما

ربحان كما قال الله - سبحانه وتعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت