التوربشتي: أشبه الأشياء بما يراد من عهده أمر الخلافة فإنه أول من شهد بصحتها وأشار إلى استقامتها قائلًا: ألا نرضى لدنيانا من رضيه لديننا نبيينا كما يومئ إليه المناسبة بين مطلع الخبر وتمامه. فيض القدير.
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر، ولو شئت أن أسمي لكم الثالث لسميته.
وقال: لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلدًا وجيعًا، وسيكون في آخر الزمان قوم ينتحلون محبتنا والتشيع فينا هم شرار عباد الله الذي يشتمون أبا بكر وعمر. تاريخ دمشق (26/ 343) .
وقال: ولقد جاء سائل فسأل رسول الله $ فأعطاه وأعطاه أبو بكر، وأعطاه عمر، وأعطاه عثمان، فطلب الرجل من رسول الله $ أن يدعوا له فيما أعطوه بالبركة، فقال رسول الله $:"وكيف لا يبارك لك ولم يعطك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد؟". مختصر تاريخ دمشق (1/ 1609) .
وعن وهب الخير قال: قال لي علي: يا أبا جحيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها قال: قلت: بلى قال: ولم أكن أرى أن أحدا أفضل منه قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وبعدهما آخر ثالث. ولم يسمه. [1]
وأبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أفضل خلق الله بعد الأنبياء
هو عبدالله بن أبي قحافة، خليفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه ورفيقه في الحضر والأسفار والسابق إلى التصديق، المؤيد من الله تعالى بالتوفيق.
(1) أسد الغابة (1/ 1111) .