الصفحة 8 من 34

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أويعمله كان له كأجر حاج تامًا حجته".قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 123) : (رواه الطبراني في الكبير ورجاله كلهم موثوقون) ، صحيح الترغيب رقم (82) .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع". المشكاة: (220) الرياض: (1392) .

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا منتنة". أخرجه البخاري برقم (5214) ، باب المسك، ومسلم برقم (2628) ، باب إستحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء. يحذيك: يعطيك.

المسك: الطيب. الكير: جراب من جلد ينفخ به الحداد النار. تبتاع: تشتري.

ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لكل من تعلم العلم وبثه لله تعالى.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نضّر الله عبدًا سمع مقالتي فوعاها وحفظها ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقهٍ غير فقيه، و رب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت