الصفحة 25 من 63

الاجابة عن هذا السؤال مهمة، كون هذه الظاهرة خطيرة جدا بسبب ان تآكل طبقة المينا لا يمكن تعويضه بسهولة والوقاية خير من العلاج لذلك فاذا كنت تعاني من مثل هذه العلامات التي سنتكلم عنها فلا تتردد في زيارة طبيب الأسنان لمنع حدوث مشاكل أكبر وهذه العلامات هي:

-المظهر العام للأسنان. حيث يتغير لون الأسنان المصابة وحجمها أو شكلها بالتدريج.

-الشعور بحساسية مفرطة خاصة عند التعرض لمؤثرات باردة أو حارة.

-آلام الوجه والفكين وأصوات في مفاصل الفك.

-تغيير في اطباق الأسنان مصاحب بتغيير في شكل الذقن والشفاه.

-تكسر الحشوات من دون التعرض لأي نوع من الحوادث الظاهرة.

كيفية العلاج

بالطبع الوقاية خير من العلاج وعند اكتشاف وجود أي نوع من التآكل البسيط يمكن تداركه باكتشاف المسبب والعمل على عدم التعرض له. ولكن هناك خطوطا عريضة يجب اتباعها للتقليل من فرص حدوث أي نوع من التآكل وبالتالي اعطاء الأسنان عمرا افتراضيا أطول وهذه الارشادات كالتالي:

1.اتباع اسلوب غذائي صحي وعدم الافراط في تناول الحمضيات والمشروبات الغازية. وعادة ما يتكون غذاؤنا من كثير من المواد الحمضية والتي نستخدمها كنوع من النكهات المشهية وأحيانا لتسريع الهضم. وهذه بدورها تجعل الوسط الفمي حامضيا، والذي بدوره يقوم بالتأثير في الطبقة الخارجية للأسنان وذوبان الأملاح منها مما يجعلها عرضة للتآكل.

ويؤدي تفريش الأسنان مباشرة بعد تناول وجبة كهذه، الى تآكل الطبقة الخارجية تدريجيا ومن ثم الاصابة بحساسية الأسنان المفرطة. ولذلك ننصح بغسل الفم والمضمضة بعد الأكل والتريث قليلا الى ان تتم معادلة تلك الأحماض في الوسط الفمي، ومن ثم القيام بتفريش الأسنان بعد ذلك. كما ان أكل بعض انواع الفاكهة مثل التفاح والموز والتقليل من المشروبات الغازية يساعد على تعديل الوسط الحامضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت