1 -على الطرفين أن يتحليا بصفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .
2 -المحافظة على الخلق الحسن حتى يقتربا من مجلس النبي يوم القيامة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا» [1] .
3 -تحقيق الخيرية فيما بينهما؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [2] .
4 -العودة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - في كل الأحوال والأقوال، وإطاعة أوامره - صلى الله عليه وسلم -؛ مصداقًا لقول المولى عز وجل: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] ، وقوله تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اليد العليا خير من اليد السفلى،
(1) رواه الترمذي، كتاب البر والصلة، ح 2018، وقال: حسن غريب.
(2) رواه الترمذي، كتاب المناقب، ح 3895، وقال: حسن غريب صحيح.