الصفحة 16 من 17

قدمته لله لا يضيع قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [الجاثية: 15] . وقال سبحانه: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [البقرة: 197] .

فأكثر من القربات، وسارع إلى الخيرات، واسع في قضاء حوائج المسلمين، وكن شافعا لهم بينهم، ومصلحا بينهم، رحيما بضعيفهم ملاطفا بيتيمهم، مستوصيا بنسائهم، وتحل بالأخلاق الحميدة، كالحلم والرفق والأناة، والعفو والإعراض عن الجاهلين واحتمال الأذى، وترك الغضب، وبر الوالدين، والجود والكرم والإنفاق والإيثار وليكن لسانك رطبا من ذكر الله على الدوام.

إن لله عبادا فطنا

طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا

أنها ليست لحي وطنا

جعلوها لجة واتخذوا

صالح الأعمال لها سفنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت