لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ... [1] [سورة النور، الآية: 31] .
فالله سبحانه وتعالى نهى عن هذا التصرف، وهو ضرب النساء الأرض بالأرجل، لئلا يؤدي إلى ظهور صوت الخلخال، فيكون مدعاة لتهييج الشهوات الكامنة، وإيقاظًا للمشاعر النائمة، فإن بعضًا من الناس تثير شهواتهم رؤية ثوب المرأة أو حليها أو شمك عطرها، فجاء الأمر السماوي الإلهي، ناهيًا عن ضرب الأرض لئلا يجر إلى فتنة.
فإذا كان صوت الخلخال الصامت منهيًا عنه، فكيف بالصوت الناطق، المتعمد فيه الليونة والميوعة، وتصاحبه الآلات المحرمة، والكلمات الماجنة، ومن ورائه ذئاب بشرية؟!
إن الأمر جد خطير، وأشد حرمة!!
3 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها [2] الشيطان» [3] .
هذا الحديث يبين أن المرأة عورة، ويدخل تحت هذا
(1) وذلك أن المرأة في الجاهلية كانت إذا مشت وفي رجلها خلخال صامت، ربت برجلها الأرض، ليسمع الرجال كنينه!.
(2) اطلع عليها الشيطان وعلاها وزينها للناس. اهـ. جامع الأصول.
(3) حديث صحيح، رواه الإمام الترمذي «936» .