الصفحة 30 من 55

الكلام والاستواء والعلو والرؤية، وقتل حدًا سنة (128 هـ) .

6 -وظهر في وقته واصل بن عطاء، وعمرو بن عبيد، وقد وضعا أصول المعتزلة القدرية.

ثم انفتح باب الافتراق، فبدأت الرافضة تعلن عقائدها، وانقسمت إلى فرق كثيرة، وظهرت المشبهة من الرافضة على يد داود الجواربي، وهشام بن الحكم، وهشام الجواليقي، وهؤلاء هم أصول المشبهة الأوائل، وهم رافضة، ثم جاء المتكلمون، من الكلابية والأشعرية والماتريدية، ثم المتصوفة والفلاسفة، فانفتح باب الافتراق على مصراعيه لكل ضال ومبتدع ومتبع للهوى، وبقيت أصول الفرق بين المسلمين.

فلا تزال أصول الفرق بين المسلمين باقية حتى يومنا هذا، بل تتجدد بدع وحوادث جديدة تضيف إلى الافتراق افتراقًا جديدًا بحسب أهواء الناس وتمرسهم في البدع والضلالات.

ويدعي بعض الناس عن جهل أو تجاهل أن الفرق انقرضت وصارت مطمورة في أحداث التاريخ وركام التراث!! وهذه مغالطة، فكل الفرق القديمة الكبرى والخطيرة لا تزال موجودة بين ظهراني المسلمين، بل وتزيد كثرة وخطورة وانحرافًا، فالرافضة وفرقها الباطلة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت