-سبب في تطهير القلوب، كقوله تعالى: {وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [1] .
-سبب في نزول الغيث، وزيادة القوة، المال، والبنين، وإيتاء كل ذي فضل فضله، كقوله تعالى: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [2] . وقال الله تعالى أيضا: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [3] .
وختاما أتقدم بجزيل الشكر إلى جامعة المدينة العالمية التي أتاحت لي الفرصة لأزداد من العلم الشرعي وللعاملين فيها، وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي الذي على يده الميمونة نمت هذه الجامعة وترعرعت وأصبحت مفخرة للمسلمين، ولسعيهم الحثيث في سبيل نشر الإسلام وإعلاء كلمة الله. كما أتقدم من أعماقي بجزيل الشكر وخالص التقدير إلى من غمر البحث باهتمامه ورعايته وكانت له عليّ أنصع الأيادي إرشادا ونصحا وتوعية وتصويبا أستاذي فضيلة الأستاذ الدكتور عمر إبراهيم أحمد رضوان الذي لم يأل جهدا في توجيهي نحو الأصوب من الأقوال والأصح من الآراء رغم المهام العظيمة التى يقوم بها بحكم منصبه في فترة إشرافه على هذه الرسالة، فله مني كل الثناء والشكر. كما أتقدم بجزيل الشكر والامتنان على كلية العلوم الإسلامية وعلي رأسها عميد الكلية سعادة الأستاذ المساعد الدكتور مهدي عبد العزيز، حفظه الله، ووفقه لما يحب يرضى. ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بخالص التقدير والاعتزاز إلى عمادة الدراسات العليا المتمثلة في عميدها الأستاذ المساعد الدكتور دوكوري ماسيري - حفظه الله- وغيره من الموظفين المنتسبين إليها. وكما أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لفضيلة الدكتور عامر
(1) سورة التوبة، الآية: 15.
(2) سورة هود، الآية: 52.
(3) سورة نوح، الآية: 10 - 11 - 12.