بالأسئلة التي لم تجبني عنها:
1.فهل المقصود أن أمر الله الأبدي بقتل من لا يختن (لازم) ، وزوال السماوات والأرض أهون من التهرب منه وتركه؟ أم أن المقصود أن هذا النص حكم إلهي لا يمكن شطبه من التوراة، وإن أمكن اعتباره (غير ملزم) ولا مطلوب؟ أم له معنى ثالث لم أفهمه، فأرجو أن تكرمني به.
2.أيهما أفضل كلمة (نسخ) أم (أبطل) ؟ ولماذا لم تعجبك الكلمة التي استخدمها كتابك «مبطلًا بجسده ناموس الوصايا» (أفسس 2/ 15) و «يصير إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها وعدم نفعها» (عبرانيين 7/ 18 - 19) ، وفضلت عليها كلمة (ملزم وغير ملزم) ، ألا ترى أن المسلمين لا يخجلون من كلمة المنسوخ؟ فلم تخجل من كلمة (مبطل، عتيق، شاخ، معيوب، ضعيف، عديم النفع) ، وكلها أوصاف في كتابك للمنسوخ أو ما تسميه حياء (غير ملزم) ؟
3. «وقال الرب لموسى .. فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم .. فندم الرب على الشر الذي قال أنه يفعله بشعبه» (الخروج 32/ 9 - 14) ، هل أفنى الرب بني إسرائيل؟ ما معنى الندم في حق الرب؟
بعد إجابتك نطوي إن شئت موضوع النسخ، لننتقل إلى غيره مما يبعدك عن القرآن.
أجدد الترحيب بك.