جدًا، فإن لم يجد فإنه يعمد إلى الدهون والبروتينات ويحللها لتكون مصدرًا للطاقة، والمشكلة الكبرى عندما يستخدم الجسم البروتينات كمصدر للطاقة حيث ينتج عن تحليلها مواد ضارة لأنها خلقت لهدف معين وهو بناء العضلات وغيرها وليس لإنتاج الطاقة إلا عند الحاجة الماسة.
إن تناول السكريات الموجودة في الرطب يوقف تأكسد الأحماض الدهنية، فيقطع الطريق على تكون الأجسام الكيتونية الضارة، وتزول أعراض الضعف العام والاضطراب البسيط في الجهاز العصبي. كذلك يوقف هدم الأحماض الأمينية وبالتالي حفظ بروتين الجسم. وعلى العكس من ذلك لو بدأ الإنسان فطره بتناول المواد البروتينية أو الدهنية فهي لا تمتص إلا بعد فترة طويلة من الهضم والتحلل وتسبب تلبكًا في المعدة. كما إن احتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء (65 - 70%) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء، فلا يحتاج لشرب كمية كبيرة من الماء عند الإفطار.
سبحان الله تعالى , فحتى نواة التمر اكتشف العلماء والباحثين فوائد كثيرة لها؛ منها:
1 -أن نواة التمر إذا أحرقت وسحقت انبتت هدب العين , وأحدت البصر , وسودت العين.