يلاحظ من المواضيع المذكورة أن العليمي قد دافع عن القراءات التي طعنها بعض المفسرين والنحاة كالزمخشري وغيره، ولم يكتف بذلك بل عزز موقفه هذا بنقل كلام العلماء والأئمة الذين جاءوا قبله كابن الجزري والكواشي والعكبري وغيرهم، ولا شك أن هذا موقف شريف يدل على تعظيمه لوحي الله تعالى المقدس المنزل إلى آخر رسله عليه الصلاة والسلام.