الْمُهَنَّدِ ... 43
16 ... وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبي ... وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُُ جدّا ... 55
17 ... أَراهُم إِلى نَصري بٍِِِِِِطاءً وَإِن هُمُ ... دَعَوني إِلى نَصرٍ أَتيتُهُم شَدّا ... 55
18 ... فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم ... وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا ... 55
19 ... وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم ... وَإِن هُم هَوَوا غَييِّ هَوَيتُ لَهُم رُشدا ... 55
20 ... وَلَيسوا إِلى نَصري سِراعًا وَإِن هُمُ ... دَعوني إِلى نَصيرٍ أَتَيتُهُم شَدّا ... 55
21 ... وَإِن زَجَروا طَيرًا بِنَحسٍ تَمرُّ بي ... زَجَرتُ لَهُم طَيرًا تَمُرُّ بِهِم سَعدا ... 55
22 ... وَإِن هَبطوا غورًا لِأَمرٍ يَسوؤني ... طَلَعتُ لَهُم ما يَسُرُّهُمُ نَجدا ... 55
23 ... وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن ... أُبادهم إِلا بِما يَنعَت الرُشدا ... 55
24 ... وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلةً ... وَصَلتُ لَهُم مُني المَحَبّةِ وَالوُدّا ... 55
25 ... ولا أحملُ الحقدَ القَديمَ عَلَيهم ... وَلَيسَ كَريمُ القَوم مَن يَحملُ الحقدا ... 56
26 ... ولَوْ أنَّ هَذَا المَوْتَ يَقبَلُ فِدْيةً ... شَرَيْتُ أبَا زيْدٍ بمَا مَلكتْ يَدِي ... 105
27 ... إِن يَحسُدوني فَإِنّي غَيرُ لائِمِهِم ... قَبلي مِنَ الناسِ أَهلُ الفَضلِ قَد حُسِدوا ... 130
28 ... فَدامَ لي وَلَهُم ما بي وَما بِهِمُ ... وَماتَ أَكثَرُنا غَيظًا بِما يَجِدُ ... 130
29 ... وَلما تعامى الدَّهْر وَهُوَ أَبُو الورى عَن الرشد فِي أنحائه ومقاصده ... 97
30 ... تعاميت حَتَّى قيل إِنِّي أَخُو الْعَمى ... وَلَا غرو إِذْ يحذو الْفَتى حَذْو