فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 589

أحدها: أنه وصف ضيفه بأنهم مكرمون، وهذا على أحد القولين إنه إكرام إبراهيم لهم أنهم المكرمون عند الله ولا تنافي بين القولين فالآية تدل على المعنيين." [1] "

وهما مدح إبراهيم بإكرام الضيف، أو أنهم مكرمون عند الله، فهو متضمن أيضًا لتعظيم خليله ومدحه إذ جعل ملائكته المكرمين أضيافًا له.

وقد أشار ابن القيم لبعض صور اختلاف التنوع، ومن ذلك:

1.عند قوله تعالى (? ہ) (الواقعة:65) . قال:"قيل: معناه تندمون وهذا تفسير بلازم المعنى وإنما الحقيقة تزيلون عنكم التفكه وإذا زال التفكه خلفه ضده" [2] .

2.وقوله تعالى (گ گ گ گ ?) (مريم:31) .

"قال غير واحد من السلف معلما للخير أينما كنت وهذا جزء المسمى فالمبارك كثير الخير في نفسه الذي يحصله لغيره تعليما وإقدارا ونصحا وإرادة واجتهادا ولهذا يكون العبد مباركا لأن الله بارك فيه وجعله كذلك والله تعالى متبارك لأن البركة كلها منه فعبده مبارك وهو المتبارك" [3] .

3.وقوله تعالى (? ? ?) (ق:15) .

(1) جلاء الأفهام، لابن القيم، ص 271.ومن الأمثلة أيضا قوله تعالى (فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ) سورة الواقعة:65،وقوله تعالى (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) سورة البروج 14، انظر التبيان في اقسام القرآن (1/ 59 و 171) وقوله تعالى (گ گ گ گ كُنْتُ) سورة مريم 31،انظرجلاء الأفهام (1/ 168) .وقوله تعالى (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ) ق:15،انظر"الفوائد لابن القيم (1:8) .،وينظر: بدائع الفوائد (3/ 513،514) عند قوله تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) (البقرة:186) ،وقوله تعالى (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) (الأعراف:56) ."

(2) التبيان في أقسام القرآن (ص:169) .

(3) جلاء الأفهام (ص:168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت