فتلاه عليك - أيها الرسول - حتى وعيته بقلبك حفظا وفهما."إذ المعول عليه هو فهم القران وهو آلة القلب وليس الحفظ وحده كاف".
وإن ذكر هذا القرآن لمثبت في كتب الأنبياء السابقين، قد بشرت به وصدقته، أولم يكف هؤلاء- في الدلالة على أنك رسول الله، وأن القرآن حق- علم علماء بني إسرائيل صحة ذلك، ومن آمن منهم كعبد الله بن سلام؟.
كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين جحود القرآن، وصار متمكنا فيها؛ وذلك بسبب ظلمهم وإجرامهم، فلا سبيل إلى أن يتغيروا عما هم عليه من إنكار القرآن، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وعدوا به."ولن ينفعهم إيمانهم بعد عذاب الآخرة".
النمل:
-?چ ? ? ? ? ? ? ? 6 وإنك -أيها الرسول- لتتلقى القرآن من عند الله
-? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 76 يقص على بني إسرائيل الحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا فيها
-? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ? 92 وأن أتلو القرآن على الناس، فمن اهتدى بما فيه واتبع ما جئت به، فإنما خير ذلك وجزاؤه لنفسه، ومن ضل عن الحق فقل -أيها الرسول-: إنما أنا نذير لكم من عذاب الله - عز وجل - وعقابه.
القصص:
فلما جاء محمد - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء القوم نذيرا لهم، قالوا: هلا أوتي هذا الذي أرسل إلينا مثل ما أوتي موسى من معجزات حسية، وكتاب نزل جملة واحدة! قل -أيها الرسول- لهم: أولم