39.الميثاق العام المأخوذ على بني آدم. 172 - 174
40.مثل المكذبين الضالين. 175 - 177
ورد في كتب التفسير أن هذا المذكور في الآية هو بلعام أو بلعم بن باعوراء، واختلفوا فيه فقيل كان من اليمن، وقيل من الكنعانيين، ؤ من بني إسرائيل، وقيل من مدينة بلقا،
قال مقاتل: إن ملك البلقاء قال لبلعام: ادع الله على موسى، فقال: إنه من أهل ديني لا أدعو عليه، فنحَتَ خشبة ليصلبه، فلما رأى ذلك خرج على أتان له ليدعو عليه، فلما عاين عسكرهم قامت به الأتان، ووقفت فضربها، فقالت: لم تضربني؟ إني مأمورة وهذه نار أمامي قد منعتني أن أمشي فرجع، وأخبر الملك، فقال: لتدعون عليه، أو لأصلبنك، فدعا على موسى بالاسم الأعظم: أن لا يدخل المدينة، فاستجيب له، ووقع موسى - عليه السلام - وبنو إسرائيل في التيه بدعائه، فقال موسى: يا رب بأي ذنب وقعنا في التيه؟ فقال: بدعاء بلعام، قال: فكما سمعت دعاءه علي، فاسمع دعائي عليه، فدعا موسى - عليه السلام - أن ينزع عنه الاسم الأعظم والإيمان، فنزع الله - عز وجل - عنه المعرفة، وسلخه منها فخرجت من صدره كحمامة بيضاء. (مختصر البغوي) . وقيل: أندلق لسانه حتى أصبح على صدره، فما يستطيع أن يتكلم. وقد ورد في قصته روايات أخرى مختلفة والله أعلم.
41.صفة أهل النار. 178 - 179
42.المهتدون والضالون. 181 - 188
43.هكذا الإنسان. 189 - 193
44.حقيقة الأصنام والأوثان. 194 - 198