فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 349

36.ما حرمه القرآن وما حرمته التوراة من المأكولات 145 - 147

فائدة: وعلى الذين هادوا - خاصة - حرمنا عليهم كل ذي ظفر، أي: ما ليس منفرج الأصابع كالإبل والنعام والأوز والبط، كما ورد، وحرمنا عليهم من البقر والغنم دون غيرهما شحومها الزائدة التي تنتزع بسهولة، وهو ما على الكرش والكلى، أما الشحوم التي على الظهر وفي الذيل أو ما اختلط بعظم فحلال .. فتلخص أن المحرم عليهم من الشحوم هو شحم الكرش والكلى فقط.

وقد حرم الله - عز وجل - عليهم ذلك عقوبة لهم بسبب قتلهم الأنبياء بغير حق، وصدهم عن سبيل الله - عز وجل -، وأخذهم الربا، واستحلالهم أموال الناس بالباطل، وفي ذكر هذا تكذيب لليهود في قولهم: إن الله - عز وجل - لم يحرم علينا شيئا، وإنما حرمنا على أنفسنا ما حرمه إسرائيل على نفسه.

37.شبهة واهية للمشركين والرد عليها 148 - 150

38.أصول المحرمات والفضائل في الإسلام 151 - 153

فائدة: لما بيّن اللّه - سبحانه وتعالى - فساد رأى المشركين فيما أحلوا وحرموا، وبين

المحرمات شرعا - بالإجمال - في الطعام، أخذ في هذه الآية يبين أصول الفضائل، وأنواع البر، وأصول المحرمات والكبائر،

وها هي ذي الوصايا العشر: خمس بصيغة النهى، وخمس بصيغة الأمر.

1 -الإيمان ب الله - عز وجل - وعدم الإشراك به.

2 -وبالوالدين إحسانا.

3 -ولا تقتلوا أولادكم من إملاق.

4 -ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

5 -ولا تقتلوا النفس التي حرم الله - عز وجل - قتلها إلا بالحق.

6 -ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن.

7،8 - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط.

9 -وإذا قلتم فاعدلوا، ولو كان ذا قربى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت