والخطاطون العثمانيون هم من حمل لواء هذا الفن بعد البغداديين فجاء المجدد (حمد الله الآماسي) المولود عام 833 هـ 1429 م وكان يسير على طريقة ياقوت المستعصمي وكان السلطان بايزيد يجله كثيرًا بحيث كان يمسك له الدواة وهو يكتب , توفي رحمه الله عام 926 هـ 1520 م. [1]
ومن الخطاطين المجودين (أحمد شمس الدين القرة حصاري) الذي ولد في الأناضول عام 753 هـ 1470 م وهو الذي أنعش طريقة ياقوت في الممالك العثمانية من جديد توفي رحمه الله عام 963 هـ 1556 م. [2]
ومنهم الخطاط (مير عماد الملك الحسني) رائد خط التعليق (النستعليق) منذ عهد الصفويين إلى يومنا هذا المولود في مدينة قزوين الإِيرانية عام 961 هـ 1554 م ومن جاء بعده من الخطاطين لم يحدثوا جديدًا في القواعد العامة التي أرساها هذا الخطاط , وقتل من حاكم مدينته بوشاية من حساده عام 1024 هـ 1615 م. [3]
وجاء بعده (الحافظ عثمان المعروف بحافظ القرآن) المولود عام 1052 هـ 1642 م , كان له تميزه في خط المصاحف ويقال أنه خط حوالي خمسة وعشرين مصحفًا , عدا كتب الأوراد والأذكار , كان رحمه الله يخصص يوم الأحد من كل أسبوع لتعليم الفقراء مجانًا توفي رحمه الله عام 1110 هـ 1698 م. [4]
ومن الخطاطين المجودين (محمد أسعد اليساري) ولد في إستانبول وهو مصاب بالشلل في جانبه الأيمن , ورغم مرضه كان يكتب خط التعليق بإسلوب خاص , كان
(1) المصدر السابق 189 و 321.
(2) المصدر السابق 190 و 315.
(3) شروط المسابقة الدولية السادسة لفن الخط بإسم الخطاط مير عماد الحسني في الذكرى المؤية الرابعة لوفاته - استانبول ص 4.
(4) ينظر تأريخ الخط العربي وآدابه - ص 339.