الصفحة 66 من 77

29 -الحث على الهجرة والترغيب فيها، لقوله: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} فقيها مصالح دينية ودنيوية.

30 -أن من هاجر لأجل أمر دنيوي يفوته ما وعد الله به المهاجرين في سبيله من خيري الدنيا والآخرة، لمفهوم قوله: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} وفي الحديث: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى مات هاجر إليه» [1] .

31 -أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وأن ما كان في الله تلفه كان على الله خلفه، وأنه عز وجل يعطي الكثير على العمل القليل، لقوله: {يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} .

32 -أن المشركين والكفرة يغيظهم ويرغم أنوفهم أن يخرج المسلم مهاجرًا من دارهم، فيجد في مهاجره

(1) سبق تخريجه ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت