ورحمة فعلية يوصلها من شاء من عباده، كما قال تعالى: {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ} [1] .
رحمة خاصة بالمؤمنين، كما قال تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [2] .
ورحمة عامة، كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [3] [4]
وكثيرًا ما يقرن عز وجل بين هذين الاسمين والوصفين، لأن بالمغفرة زوال المرهوب، وبالرحمة حصول المطلوب.
ويقدم سبحانه - غالبًا - المغفرة على الرحمة - لأن التخلية قبل التحلية- كما يقول أهل العلم. وإن كانت الرحمة هي سبب المغفرة كما هو معلوم فلو لم يكن رحيمًا لما غفر ذنوب عباده.
(1) سورة العنكبوت: آية 21.
(2) سورة الأحزاب، آية 43.
(3) سورة البقرة، آية: 143، سورة الحج، آية: 65.
(4) انظر"تيسير العزيز الحميد"ص 31،"اللباب في تفسير الاستعادة والبسملة وفاتحة الكتاب"ص 97 - 100.