الصفحة 60 من 81

وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ} [1] ، وقال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [2] .

وقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [3] ، وقال تعالى عن أهل النار: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا} [4] .

5 -في الأمر بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - طاعة مفردة ومستقلة عن طاعة الله دليل على أن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله، كما قال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [5] .

ودليل أيضًا على عصمة الرسل عليهم الصلاة والسلام عن الوقوع في الخطأ في التبليغ، وهذا إجماع.

6 -في عطف الأمر بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - على الأمر بطاعة الله الدلالة على وجوب متابعة الكتاب والسنة، لأن ما أمر

(1) سورة النساء، آية: 64.

(2) سورة آل عمران، آية: 31.

(3) سورة النساء، آية: 69.

(4) سورة الأحزاب، آية: 66.

(5) سورة النساء، آية: 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت