12 -إثبات اسم الله «البصير» ، وما تضمنه من صفة البصر لكل شيء، لقوله {بَصِيرًا} ، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه، ويقرأها» [1] .
13 -التهديد لمن خالف أمر الله، فخان الأمانة أو حكم بغير العدل، والتبشير لمن امتثل أمر الله، فأدى الأمانة إلى أهلها وحكم بين الناس بالعدل، لقوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} أي: يسمع أقوالكم ويرى أفعالكم، وسيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
(1) أخرجه أبو داود في السنة 4728. وقال الألباني: صحيح الإسناد.