الصفحة 38 من 81

وفي هذا رد على القائلين بأن الإسلام ظلم المرأة، حيث جعل نصيب الرجل ضعف نصيب الأنثى، وجعل شهادة امرأتين بشهادة رجل، ونحو ذلك، لأن ما شرعه الله تعالى هو عين العدل، فيه تنزيل كل من الجنسين منزلته، وإعطاء كل منهما حقه اللائق به.

10 -كما شرع الله تعالى، لأن الله تعالى أثنى عليه فقال: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ} .

وذلك لما اشتمل عليه من الموعظة ومصالح الدارين وسعادتهما.

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ} وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [1] .

وقال تعالى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [2] .

11 -إثبات اسم الله «السميع» ، وما تضمنه من صفة السمع الذي وسع جميع الأصوات، لقوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا} .

(1) سورة المائدة، آية: 3.

(2) سورة النساء، آية: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت