سنة فيه طهارة ونظافة من أوساخ ودنس النهار، ويترتب عليه هدوء وراحة في النوم.
«ثم اضطجع على شقك الأيمن» : وهذا فيه إرشاد صحي قويم سنتعرف عليه في الصفحات القادمة.
«ثم قل اللهم أسلمت نفسي إليك» : أي: خضعت له - سبحانه وتعالى - وقدمت نفسي إليه، يتصرف فيها كما يشاء، وهذا أساس الدين والإيمان.
«ووجهت وجهي إليك» : أي: نفسي وجسدي كله للواحد القهار ... والإقبال بالوجه على الله تعالى معناه أن يُقبل الإنسان على عبادته وتنفيذ أوامره والرضا بكل ما يدعو إليه.
«وفوضت أمري إليك» : أي رددت شأني إليه وجعلته الحاكم فيه.
«وألجأت ظهري إليك» : أي: جعلته عوني وحصني ومعتمدي، وأيُّ حصن ومعتمد خير من ذلك؟
«رغبة ورهبة إليك» : طمعًا في ثوابه وخوفًا من عقابه سبحانه وتعالى.
«ولا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك» : أي: لا اتجاه ولا انفصال ولا خلاص ولا تسير إلا إليه، والنجاة عنده، والخلاص من كل سوء بفضله، وإنه الحصن