الصفحة 139 من 181

فلو أبصرتموه إذا تقضَّت

صبيحة ثالثٍ أنكرتموه

وقد سالت نواظر مقلتيه

على وجناته وانفضَّ فوه

وناداه البِلى: هذا فلان

هَلمُّوا فانظروا هل تعرفوه

حبيبكم وجاركم المفدى

تقادم عهده فنسيتموه [1]

قال بعض الحكماء: «أربعة أبحر لأربعة، الموت بحر الحياة، والنَّفس بحر الشَّهوات، والقبر بحر النَّدامات، وعفو الله بحر الخطيئات [2] .

فنسأل الله العظيم أن يجعل القبر خير بيتٍ نعمره ونسكنه؛ حتى نصير إلى جناتٍ عرضها السَّماوات والأرض في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر.

قال أبو عياش القطان: «كانت امرأة بالبصرة متعبدة يقال لها مُنيبة، ولها ابنة أشد عبادة منها، فكان الحسن ربما رآها، وتعجَّب من عبادتها على حداثتها، فبينما

(1) التذكرة، ص 114.

(2) تسلية أهل المصائب، ص 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت