شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز في المجلد (6) في صفحة (155) فتوى أن صدام كافر لأنه يظهر الشيعية ويعلنها أمام الناس وأما كونه يدّعي الإسلام فلا يقبل منه لأن الله تعالى يقول: [إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ] {البقرة:160} ».
124)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «يجوز لعن الرافضة لأنهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى الذين ذكر الله لعنهم في كتابه فقال: [لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ] {المائدة:78} وقال - صلى الله عليه وسلم: (ألا لعنة الله على اليهود والنصارى) وهم يعتبرون في عداد المنافقين الذين ذكر الله مصيرهم فقال: [إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ] {النساء:145} ولكن الأفضل من سبهم ولعنهم التشاغل بالذكر والإستغفار وإن حصل ذلك فلا بأس» .
125)قال الشيخ خالد الهويسين حفظه الله: «استدل دعاة التبرج والسفور لدعواهم الباطلة بدليل قصة المرأة الخثعمية التي جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت يارسول الله: (إن أبي أدركته فريضة الحج وهو شيخ كبير .... الحديث) فقالوا: إن هذه المرأة كانت كاشفة لوجهها وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل بن عباس رضي الله عنهما لما أخذ ينظر إليها ولكن هذا الإستدلال