فكم لرب الورى في ذاك من فرج
وإن بقيت بظهر الأرض منقطعًا
فما على عرج في ذاك من خرج
هذا وأسأل المولى عز وجل أن ينفع بما كتبت يميني ويدخره ليوم لقائه فيثقل به ميزاني، ويبيض به وجهي، ويدخلني في عباده الصالحين، فهو سبحانه ملاذي وملجئي وسندي، عليه اعتمادي وإليه أنيب.
الفقير إلى عفو ربه
صبري بن سلامة شاهين