الصفحة 77 من 109

وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حائط من حوائط المدينة، وهو متكئ، يركز بعود معه بين الماء والطين، إذا استفتح رجل، فقال: افتح له، وبشره بالجنة، قال: فإذا أبو بكر، ففتحت له، وبشرته بالجنة، فقال: ثم استفتح رجل آخر، فقال: افتح، وبشره بالجنة، قال: فذهبت، فإذا هو عمر، ففتحت له، وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: افتح له، وبشره بالجنة على بلوى تكون، قال: فذهبت، فإذا هو عثمان بن عفان، ففتحت، وبشرته بالجنة، قال: وقلت الذي قال، فقال: اللهم صبرًا، والله المستعان» .

وفي الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفتن التي تموج موج البحر، وقال لعمر: «إن بينك وبينها بابًا مغلقًا، قال: يفتح الباب أم يُكسر؟ قال: لا، بل يكسرن قال: ذلك أحرى أن لا يغلق ... ، فسأله مسروق: من الباب؟ قال: عمر» .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت