لذا يجب على الضيف ألا يسكت عن هذا المنكر فعليه تغييره بالطرق المشروعة، وإن رفضوا فعليه أن يبلغ هذا الأمر إلى الجهات المختصة لكي تبرأ الذمة بذلك.
ومن جهة أخرى. يجب أن يوضع علامة من كتابة أو نحوها على البيوت المشتركة والتي يكون فيها شبكات تصوير حتى يكون المستأجر والضيف على بينة من أمره فلا يخدع في ذلك.
وإذا لم يكن ثمة ضمير لأن يفعل ذلك فعلى الضيف أن يسأل بأي طريقة هل في هذا البيت شبكات تصوير أم لا؟ فإن كان فيه لم يذهب إلا وحده لقصد الإنكار فقط.
ومن المنكرات التي تحصل في المناسبات ولا سيما مناسبات الأفراح أنهم يسهرون ويتأخرون إلى قرب صلاة الفجر، وهذا السهر بلا شك ليس على طاعة بل هو على معصية في الغالب. ويترتب على هذا التأخر سلبيات كثيرة منها:
1 -ترك صلاة الفجر؛ لأن الذي نام قرب الفجر كيف يستيقظ للفجر؟!
2 -أن الشرع نهى عن الحديث بعد العشاء إلا لمصلحة وقطعًا التأخر الذي بهذه الصفة ليس فيه مصلحة.
3 -تعريض النساء والأطفال للأخطار إذ إنهم يخرجون والناس نيام فربما تعرضوا للفساق والمجرمين الذين يسهرون الليل كله للبحث على صيدهم.