الصفحة 57 من 82

قوله: (بعصبة) أي جماعة قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11] .

وعن جابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة» [1] .

قوله: (متمسكين) وهي كلمة أبلغ من ممسكين أي شادين عاضين على دينهم، ينفذون ما أمرهم الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم ويخشون من البدع والشهوات.

عن المقداد بن معد يكرب الكندي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أُوتيت الكتاب ومثله معه ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه» [2] أي أعطي صلوات ربي وسلامه عليه القرآن والسنة. وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ» [3] .

قوله: (بسنة) أي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

(1) أخرجه مسلم برقم (1922) في كتاب الأمارة وأحمد برقم (21296) .

(2) أخرجه أبو داود في السنة (4604) رواه أحمد في مسنده برقم (17306) .

(3) أخرجه أبو داود في السنة برقم (4607) والترمذي في العلم برقم (2676) وقال حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنة برقم (42) وأحمد برقم (17274) والدارمي في باب أتباع السنة برقم (95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت