اتهموا الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ بأنه مجسم وأنه جاء بمذهب جديد باسم الدعوة الوهابية كي يصرفوا الناس عنه، ولكن الحق أبلج والباطل لجلج فإن الحق مثل نور الشمس لابد أن يظهر للناس يوما من الأيام من نظر إليه وعرفه واطمأن له أخذه ولو كان من عدوه.
قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18] .
اللهم ثبتا بالقول الثابت حتى يأتينا اليقين. آمين.
جاء الحديث بغربة الإسلام فلـ
ـيبك المحب لغربة الأحباب
قوله:
جاء الحديث بغربة الإسلام فلـ
ـيبك المحب لغربة الأحباب
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» [1] .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» [2] . والغريب هو الذي تمسك بما كان عليه
(1) رواه مسلم في الأيمان رقم (232) والترمذي رقم (2629) وابن ماجة برقم (3986) .
(2) رواه البخاري في الرقائق رقم (6416) والترمذي باب الزهد برقم (2333) وابن ماجة برقم (4114) .