تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثم اجترت [1] وبالت وثلطت [2] ، ثم عادت فأكلت، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع» [3] .
(1) «اجترت» : اجتر البعير، الجرة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه. النهاية في غريب الحديث، (ص: 147) .
(2) «خرج رجيعها عفوا من غير مشقة؛ لاسترخاء ذات بطنها، فيبقى نفعها، ويخرج فضولها، ولا يتأذى بها» ، عمدة القاري (9/ 58) .
(3) قال الأزهري - رحمه الله: «فيه مثلان: ضرب أحدهما للمفرط في جمع الدنيا، ومنع ما جمع من حقه، والمثل الآخر ضربه للمقتصد في جمع المال وبذله في حقه» ، تهذيب اللغة (4/ 396) .