وقد عرفت ما فيه عند الكلام على حديث أبي بكر بن عمرو بن حزم ولا يخفى عليك أن الحاكم قد صحح إسناده ووافقه الذهبي [1] .
وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه الدارقطني والبيهقي [2] من طريق سعيد بن محمد بن ثواب.
وفي إسناده علتان:
العلة الأولى: جهالة سعيد بن محمد بن ثواب قال في"إرواء الغليل": (ترجم له الخطيب في"تاريخ بغداد"ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فكأنه مجهول الحال) [3] .
العلة الثانية: تدليس ابن جريج وقد عنعنه والمدلس لا تقبل روايته إلا إذا صرح بالسماع قال في"إرواء الغليل": (وبقية رجال الإسناد ثقات غير أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه) [4] .
ومع هذا فقد قال الحافظ فيه: (وإسناده لا بأس به ذكر الأثرم أن أحمد احتج به) [5] .
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد": (رواه الطبراني في
(1) "المستدرك": (3/ 385) .
(2) "سنن الدارقطني": (1/ 121) ،"السنن الكبرى": (1/ 88) .
(3) "إرواء الغليل": (1/ 159) .
(4) المصدر السابق.
(5) "تلخيص الحبير": (1/ 131) .