الصفحة 18 من 80

يشتمل على ما يقارب أربعين ألف حديث، وكتاب الزهد، وفضائل الصحابة، والعلل ومعرفة الرجال، والورع، والرد على الجهمية، والسنة، وكتب المسائل برواية ابنه عبد الله، وابنه صالح، وأبي داود السجستاني، وإسحاق بن إبراهيم بن هانئ، وإسحاق بن منصور الكوسج، ورواية أبي القاسم، وغير ذلك كثير، قاربت الخمسين كتابًا أو تزيد ومنها كتاب الصلاة هذا.

أما شيوخه: الذين روى عنهم في المسند مئتان وثمانون ونيف، كما ذكره الحافظ الذهبي في السير [1] وحدث عنه من شيوخه: الشافعي وعبد الرزاق.

أما تلاميذه: فهم كثير، لا يحصون عددًا، ولكن أبرزهم وأشهرهم: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي [2] .

وأما محنته في مسألة خلق القرآن: فقد تعرض لأصناف التعذيب وأنواع التهديد والتنكيل ما لم يتعرض لمثله أحد. فقد دعا المأمون إلى القول بخلق القرآن، ولكنه مات قبل أن يناظر الإمام أحمد، وعندما تولى المعتصم سجن الإمام أحمد قرابة ثلاثين شهرًا، وضرب ظهره بالسياط، وثبت ثبوت الجبال الشوامخ، وخرج من

(1) سير أعلام النبلاء 11/ 180 - 181.

(2) مناقب الإمام أحمد 115 - 124 وسير أعلام النبلاء 11/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت