الصفحة 17 من 80

عندي من سعيد بن جبير في زمانه، لأن سعيد كان له نظراء، وأن هذا ليس له نظير.

وقال: إن الله أيد هذا الدين برجلين لا ثالث لهما: أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة [1] .

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة، كان أحمد أفقههم [2] .

وقال قتيبة بن سعيد: إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة وجماعة [3] .

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام ...

وقال سفيان بن وكيع: أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد فهو عندنا فاسق ...

وقال أبو الحسن الطرخاباذي الهمداني: أحمد بن حنبل محنة، به يعرف المسلم من الزنديق ..

أما مؤلفاته: فهي كثيرة، أشهرها المسند، وهو

(1) مناقب أحمد بن حنبل 148، 149.

(2) مناقب الإمام أحمد 151.

(3) مناقب الإمام أحمد 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت