الصفحة 67 من 151

عنك الكثير من التوتر والضيق واعلمي أنه قد تطبع بهذه الطباع منذ زمن، وليس من المعقول أن تغيريها خلال أيام أو أشهر معدودة.

-دائمًا تعتبر المرأة نفسها مسؤولة عن تصحيح كل ما في بيتها بما في ذلك زوجها ومن منطلق المحبة والحرص تحاول رسم الطريق المثالي لكل أفراد العائلة لتسير عليه ولا تحيد عنه، ولكن في الحقيقة لست أنت مسؤولة عن زوجك وما تطبع عليه من طبائع وأخلاق إلا فيما يغضب الله فانصحيه وذكّريه.

-اسألي نفسك عن الصفة التي تضايقك في زوجك ولماذا أحاول تغييرها؟ هل لأنها لا تعجبني ولم أتعود عليها؟ أم لأنها صفة سيئة متعارف على النفور منها عند الناس الأسوياء؟ أم لأنها لا ترضي الله عزَّ وجلَّ؟ فقد تكون الصفة طبيعية تختلف من شخص إلى آخر فتحاولين الضغط عليه لتغييرها لتوافق ما في نفسك، فتكونين سببت له الكثير من الأذى وقد لا تتعدى مسألة ذوقية تختلف باختلاف الناس وليس من المعقول أن تحاولي جعله نسخة منك!! أما إذا كانت تلك الصفة سيئة أو غير مقبولة فيمكنك

المحاولة ولكن بهدوء وإقناع وتدرج فكل رجل يعتقد نفسه أنه هو الذي يملك قرار التغيير في البيت ويرفض أن تقوم زوجته بهذا الدور الذي يعتبره انتقاصًا لكرامته فيعتمد العناد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت