الصفحة 66 من 151

-ويمضي د. جيك موضحًا أن شكوى المرأة من صمت الرجل وانعدام الحوار هو نتيجة مترتبة على تغير التوقعات في العلاقة الزوجية فقبل جيل أو جيلين كانت المرأة تشعر بالرضا في زواجها إذا وفر الزوج دخلًا معقولًا ولم يسيء معاملتها أو يضربها أو لم يدخل في حياتها امرأة أخرى. والمسألة تختلف اليوم، فتوقعات السعادة غير محدودة ولكنها كبيرة، وملخصها أنه ما لم تسعدني وترضني من جميع الجوانب فإنك تكون شريكًا سيئًا وفاشلًا.

-يقول الدكتور ريتشارد المتخصص في العلاقات الأسرية: إن مجرد التفكير في أن ما ليس معك أفضل مما معك يحول بينك وبين التمتع بما لديك بالفعل ويمنعك من الاستفادة القصوى من علاقتك الزوجية القائمة.

اقبلي زوجك كما هو:

وحتى تصلي إلى حل يرضيك ويوفر عليك الكثير من التعب والمشكلات ويجعلك تستمتعين بحياتك الزوجية أنصحك بالتالي:

-تقبلي زوجك كما هو، وأرضي بما قسمه الله لك، فهذا رزق ساقه الله لك وعليك الاقتناع به وشكره عليه فذلك يخفف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت