فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 222

النتيجة الثانية: أن بدء الأعمال والأقوال الصحيحة باسم الله تعالى سوف يوجه الإنسان الوجهة القويمة منذ البداية، ويأخذ بيده إلى الطريق الصحيح.

النتيجة الثالثة: أن المسلم بالبسملة سيلقى عون الله تعالى وبركته؛ لأن الله تعالى يتوجه إلى العبد إذا يمم وجهه شطره، ويأخذ بيده.

ففي البسملة تبرك واستعانة بالله تعالى وحده، وإلا كان الأمر الذي يُقدم عليه خاليًا من الخير والبركة.

(ج) ومن الأمور التي يُستحب ذكر البسملة في أولها

1 -أول الحديث أو المحاضرة أو الندوة أو الاجتماع أو الخطبة، ما عدا خطبتي الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف لورود الأمر ببدئها بالحمد.

والبدء بالبسملة أول الكلام الهام مأخوذ من افتتاح القرآن باسم الله تبارك وتعالى، ويستأنس له بالأثر: «كل أمر ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله، فهو أقطع» .

وفي رواية: «أبتر» وفي رواية: «أجزم» [1] .

(1) ... ضعيف، يُنظر في تخريجه والحكم عليه: «إرواء الغليل» للشيخ الألباني حديث رقم 1 وقال السيوطي: أخرجه الحافظ عبد القادر الرهاوي في الأربعين بسند حسن عن أبي هريرة مرفوعًا، «الدر المنثور» (1/ 45) وقد روى هذا الحديث بلفظ (بسم الله) موصولًا ومرسلًا، وأخرجه الخطيب في كتابه (الجامع لآداب السامع) قال فيه السخاوي: غريب، وقال الحافظ: في سنده ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت