فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 222

فاسم الجلالة {اللهِ} هو الاسم العلم على الذات الإلهية، وهو المألوه، أي المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة، لما اتصف به من صفات الألوهية، وهي من صفات الكمال.

و {الرَّحْمنِ الرَّحِيم} صفتان لموصوف واحد هو الله سبحانه، بخلاف الأب والابن والروح القدس، فكل من الثلاثة عندهم علم على ذات مستقلة عن الأخرى: الله، وعيسى، وجبريل، أو مريم، والله سبحانه هو ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها، ونعم الله كلها أثر من آثار رحمته.

(ب) نتائج الافتتاح بالبسملة: والاستفتاح بالبسملة في كل شيء ذي بال يُرجى منه ثلاث نتائج:

النتيجة الأولى: الاعتقاد بأن الله تعالى سيحفظ المسلم بالبسملة من كل شر؛ لأن مجرد ذكر اسم الله تعالى فيه تيمن وتبرك، وإحالة دون وقوع الشرور، وفيه حفظ وبُعد عن نزغات الشيطان ومضالته ومغرياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت