عام 1998 م، وأنّ نسبة الانتحار في العالم زادت بنسبة 60%». [1]
هذا هو واقع المجتمعات الغربية اليوم عندما تُعرض عن الحقّ المبين، وتُرجح ما خطته يد البشر من القوانين البائدة الفاشلة، فغرقت في وحل الجرائم والانحلال الذي لن تنجوا منه حتى تعود إلى المنهج القويم وتدخل في دين الله أفواجًا.
(1) مجلة المجتمع، رقم العدد 1360، وتاريخ 21/ 7/2001 م.