حفاة ًعراة ًغُرلًا في موقف صعب حَرج ضيّق ضنَك على المجرم، ويغشاهم من أمر الله ما تَعْجزُ القوى والحواسّ عنه». [1]
4 -و يرتب الضلال على معصية الله ورسوله فيقول"تعالى": (? ? ? ? ... ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ?) [الأحزاب:36] .
قال الإمام الشوكاني ~: «ثمّ توعّد"سبحانه"من لم يذعن لقضاء الله وقدره، فقال: (? ? ? ?) في أمر من الأمور، ومن ذلك عدم الرضا بالقضاء (ٹ ... ٹ ٹ ... ٹ) أي: ضلّ عن طريق الحق ضلالًا ظاهرًا واضحًا لا يخفى» . [2]
5 -ويُخبر عن بعض المعاصي أنّها إثمٌ وفسقٌ وشرٌ ومن ذلك قوله - عز وجل: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ?) [البقرة:219] .
يقول الشيخ أبوبكر الجزائري: «وقوله"تعالى": (? ? ... ? ? ?) فهو كما قال"تعالى"فقد بينّ في سورة المائدة منشأ الإِثم وهو أنّهما يسببان العداوة والبغضاء بين المسلمين ويصدان عن ذكر الله وعن الصلاة وأيّ إثمّ أكبر في زرع العداوة البغضاء بين أفراد المسلمين، والإِعراض عن ذكر الله وتضييع الصلاة حقًا إنّ فيهما لإِثمًا كبيرًا» . [3]
6 -و يُحذّر الله - عز وجل - من نفسه عند نهيه عن بعض المعاصي والذنوب
(1) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير ج 8/ص 347.
(2) فتح القدير، الشوكاني ج 6/ص 48.
(3) أيسر التفاسير، الجزائري ج 1/ص 104.