فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 506

قمتم إلى الصلاة وقد نمتم , وهو قول زيد بن أسلم [1] (

[2] , وهو مذهب جميع أهل المدينة [3] . وهذا من الأول؛ لأن الإحداث مذكور بعد هذا , فأغنى ذلك عن ذكره هنا , وأما النوم فلم يقع له ذكر , وليس بحدث؛ وإنما هو سبب للحدث على الأصح في ذلك , فحمل الكلام على زيادة فائدة أولى من حمله على التكرار، فبهذا رجَّح جماعة من أهل العلم هذا" [4] ."

رجَّح ابن الفرس أن المأمورين بالوضوء في الآية السابقة هم المحدثون مستدلًا على ذلك بأن إفادة معنى جديد أولى من إلغائه بجعله مؤكدًا لما تقرر في فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ آخر: عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [5] . ذكر ابن الفرس قولين في , الأول: أنه الإسلام [6] , والثاني:) وهو

قول ابن عباس , ومجاهد , وسعيد بن , والحسن البصري , وقتادة , وغيرهم. ينظر , وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 632) . &%$ , ثم رجَّح القول الثاني وضَعَّف الأول قائلًا

(1) زيد بن أسلم هو: زيد بن أسلم العَدَوِيّ , أبو عبدالله المدني , مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - , تابعي , فقيه , ثقة في مسجد النبي - صلى , وله تفسير يرويه عنه ابنه عبد الرحمن. توفي سنة 136 هـ. ينظر: طبقات الحفاظ ص , وطبقات المفسرين للداودي (1/ 176) .

(2) (الطَّبَرِيّ في جامع البيان (8/ في الموطأ , كتاب الطهارة , باب وُضُوءِ النَّائِمِ إذا قام إلى الصَّلاَةِ ,(1/ 21) .

(3) قال ابن العربي في أحكامه (1/ 459) :"اتفق المفسرون بالمدينة على أن المراد بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (المائدة: 6) يعني من النوم , وكان ذلك في قصة عائشة , والله أعلم".

(4) ينظر: أحكام القرآن لابن.

(5) سورة النساء , الآية: 25.

(6) وهو قول ابن مسعود , وابن عمر , والشَّعبيّ , والنَّخَعِيّ , والسُّدِّيّ , وغيرهم. ينظر: جامع البيان (6/ 609 - 611) , وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 632) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت