المراد بالحقيقة اللغوية:"اللفظ"
المستعمل فيما وضع له في اللغة , كالأسد للحيوان المفترس أولًا" [1] . معنى هذه القاعدة:"إذا اختلف المعنى الشرعي والمعنى اللغوي في تفسير كلام الله تعالى، أخذ بما يقتضيه الشرعي؛ لأن القرآن نزل لبيان الشرع، لا لبيان
اللغة إلا أن يكون هناك دليل يترجح به المعنى اللغوي فيؤخذ به" [2] . وقد اعتنى ابن الفرس بالدلالات الشرعية التي أضافها , والتي صارت على ألسنة الناس , فهو غالبًا ما يقدم الحقيقة الشرعية على الحقيقة اللغوية إلا إذا وجد دليل على إرادة. مثال هذه القاعدة:"
عند: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] . والصحيح ما ذهب إليه مالك؛ لأن عرف الشرع خصص الهدي بالنَّعم , فقال تعالى: ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (, الآية: 95. &%$ وقال: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة: 196. &%$
فوجب حمل النذر
على عرف الشرع , وإن كان من حيث اللغة لا يمتنع أن يقع على سائر المتمولات اسم الهدي" [4] ."
(1) ينظر: الكليات ص 361 , ومذكرة في أصول الفقه للشنقيطي ص 209 , بتصرف يسير.
(2) ينظر: أصول في التفسير , لمحمد بن صالح العثيمين , دار ابن تيمية - القاهرة , 1410 هـ , ص 29 , وذكر بنحوه في البرهان في علوم القرآن (2/ 167) .
(3) أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا المائدة , الآية:). قال ابن الفرس:"الهدي ما أهدي إلى البيت من النَّعم , وقصدت به حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ الله تعالى أن لا يُسْتَحَلَّ ولا يُغار عليه. وقيل: الهدي ما يتقرب به من الأنعام ومن سائر المتموّلات. على هذا اختُلِف فيمن نذر هديًا , فقال لا يكون إلا من النَّعم , وقال الشافعي: يكون من كل ما يَتَمَوَّل , وهو قوله"
القديم $%&
أقول العلماء في مسألة(من نذر
هديًا)مبسوطة في كتب الفقه كاختلاف الأئمة العلماء (1/ 330) , والمجموع للنووي (8/ 356) , وغيرها.
(4) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 309) . .
رجَّح ابن الفرس المعنى الشرعي كما سبق وهو تخصيص الهدي بالنَّعم في بيان معهود الشارع عند إطلاق لفظ الهدي. 5 - إذا دار الكلام بين التأسيس والتأكيد فحمله على التأسيس أولى: التأسيس في اللغة:
"من الأُسِّ , و الأُسُّ والأَسَس والأَساس: , والأُسُّ والأَساس , وتأْسِيس الدار: بِناءُ أَصلِها"ينظر: مادة"أسس"في مختار الصحاح للرازي ص 16 , وتهذيب اللغة (13/ 69) ,
ولسان العرب (6/ 6) , وتاج العروس (15/ 399) . في الاصطلاح:"إفادة معنى آخر لم يكن حاصِلًا قَبْل"$%& ينظر: التوقيف على مهمات التعاريف , لمحمد: د. محمد رضوان الداية
, دار , الطبعة الأولى 1410 هـ , ص 155.