فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 506

رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي [1] " [2] . رَدَّ ابن الفرس في المثال السابق قول ابن عباس ب؛ لأن ظاهر الآية لا يتفق مع المعنى الذي ذكره وإنْ"

كان صحيحًا , إلا أنه بعيد عن ألفاظ الآية. وقد وافق ابن الفرس عدد من المفسرين في تضعيف هذا القول , [3] وغيرهم

, بل قال الشَّنقيطي بعد أن ذكر قول ... ابن عباس ب:"هذا الوجه الأخير يأباه ظاهر القرآن؛ لأن قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يدل، ولو أراد دعاء بعضهم على بعض لقال: لا تجعلوا دعاء الرسول عليكم كدعاء بعضكم على بعض، فدعاءُ بعضِهم"

بعضًا , ودعاءُ بعضِهم على بعض متغايران كما لا يخفى" [4] . والأخذ بظاهر النصوص هو الواجب حتى تقوم بيِّنةٌ تصرف المراد بالكلام إلى غير ما , وقد بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن الدليل الصارف"

للفظ عن ظاهره إما أن يكون:

(1) أخرجه البخاري في صحيحه , كتاب العلم , باب

إثم من كذب

على النبي - صلى الله عليه وسلم - , رقم الحديث (110) , ص 12 , و مسلم في صحيحه ,

كتاب الآداب , باب النهي عن التكني

بأبي القاسم وبيان ما

يستحب من الأسماء , رقم الحديث (5586) , ص 1058.

(2) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 394) .

(3) ينظر: المحرر الوجيز (6/ 414) , وابن $%& ينظر:.

(4) ينظر: أضواء البيان (6/ 252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت