رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي [1] " [2] . رَدَّ ابن الفرس في المثال السابق قول ابن عباس ب؛ لأن ظاهر الآية لا يتفق مع المعنى الذي ذكره وإنْ"
كان صحيحًا , إلا أنه بعيد عن ألفاظ الآية. وقد وافق ابن الفرس عدد من المفسرين في تضعيف هذا القول , [3] وغيرهم
, بل قال الشَّنقيطي بعد أن ذكر قول ... ابن عباس ب:"هذا الوجه الأخير يأباه ظاهر القرآن؛ لأن قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يدل، ولو أراد دعاء بعضهم على بعض لقال: لا تجعلوا دعاء الرسول عليكم كدعاء بعضكم على بعض، فدعاءُ بعضِهم"
بعضًا , ودعاءُ بعضِهم على بعض متغايران كما لا يخفى" [4] . والأخذ بظاهر النصوص هو الواجب حتى تقوم بيِّنةٌ تصرف المراد بالكلام إلى غير ما , وقد بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن الدليل الصارف"
للفظ عن ظاهره إما أن يكون:
(1) أخرجه البخاري في صحيحه , كتاب العلم , باب
إثم من كذب
على النبي - صلى الله عليه وسلم - , رقم الحديث (110) , ص 12 , و مسلم في صحيحه ,
كتاب الآداب , باب النهي عن التكني
بأبي القاسم وبيان ما
يستحب من الأسماء , رقم الحديث (5586) , ص 1058.
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 394) .
(3) ينظر: المحرر الوجيز (6/ 414) , وابن $%& ينظر:.
(4) ينظر: أضواء البيان (6/ 252) .