فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 506

ذهب الحسن بن أبي الحسن [1] والقول الأول أحسن على مقتضى الآية؛ لأنه تعالى قرن جهاد المنافقين بجهاد الكفار , وظاهره التسوية في , فما يجاهد به الكفار يجاهد به المنافقون وذلك أن يُتَّقَى في قتالهم شيء على الإسلام فَيُبْقَى عليهم , ومن فرَّق بين جهاد وجهاد فقد خرج عن الظاهر" [2] , حيث قال:"اختَلَف العلماء في تأويل الضِّعْف الذي ذكره الله تعالى , فقيل:

(1) أخرجه عبد , وابن جرير في جامع البيان (11/ 567) , قال: وأكثر ما.

ولم ير من ذهب إلى هذين , ومال إلى هذا بعض المفسرين ... $%& منهم: السمرقندي في بحر العلوم

(2/ 73) , والوَاحِدِيّ

في الوجيز (1/ 472) , والرازي في مفاتيح الغيب (16/ 108) , والقُرْطُبِيّ , وابن جُزَي في التسهيل لعلوم التنزيل (2/ 80) , وأبو السعود في إرشاد العقل

السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي السعود محمد بن محمد العمادي، دار إحياء التراث العربي - بيروت (4/ 84) .

(2) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 182) .). فابن الفرس

رجَّح أن المراد

جهاد الكفار والمنافقين بالسيف؛ لأن ألفاظ الآية , فالله - عز وجل -

قرن جهاد الكفار بجهاد المنافقين مما يدل على أن المجاهدة واحدة , إلا إذا كان في ترك المنافقين حياطة للإسلام فَيُبْقَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& سورة الأنفال , الآية: 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت