فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 648

جَنَائِزهَم ما لا يُحصَى، وهل الناس إلا صَاحِب أثَرٍ نتبعه، أو فقيهٌ يفهمُ مًرَادَ الشرع ويُفتِي به؟، نعوذُ باللهِ من الجهل، وتعظِيم الأَسلًافِ تقلِيدًا لهم بغيرِ دليل ,فإن من وَرَدَ المَشربَ الأَولَ، رَأَى سائر المَشاربِ كَدِرَةً).

المشرب الأول: هو ما كان عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنت إذا طالعت في سير الصحابة على وجه الخصوص لن ترى شيئًا شاقًا في الدين أبدًا، تشعر بيسر الدين وتستمتع به الذي عقد المسائل كثرة تشقيق المتأخرين للكلام، ووسوستهم في مسائل الورع، فإذا حاولت أن تتأسى بالمتأخرين صعب ذلك عليك ,وأنا أريدك أن تطالع واحد من الصحابة وترجمة واحد ممن جاءوا بعدهم وإن كان من أهل العلم.

إتباع الصحابة فيه سهولة: لا تشعر بأي عقد وأنت تقرأ في حياة الصحابة، وتشعر بشيء من الصعوبة إذا حاولت أن تتبع عالمًا من العلماء في تشقيقات الورع عنده، وهو كان يستطيع أن يفعل ذلك فعلًا وعنده من القدرة أن يتحمل الحرمان، لكن أنت ليس عندك ذلك.

وكثير من إخواني لما يسألني وأنا أحض على قراءة تراجم العلماء، يقول أنا أذهب إلى عالم من العلماء وأحاول أن أقلده، أمشي خطوة أو خطوتين ثم أجدني عاجزًا تمامًا عن متابعة همته، وضرب لي على وجه الخصوص سفيان الثوري كنموذج ,سفيان الثوري ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت