فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 648

القرءان للحزن، عندما يموت ميت نشغل القرءان، وصار منطبع في أذهاننا أن ساعة الرب هي ساعة النكد والحزن، فالمطلوب ساعة للفرفشة، ساعة لقلبك.

وَمَا عَلِمَ هَؤُلَاءِ أَنَّ سَاعَةً الْقَلْبُ عَلَىَ الْحَقِيقَةِ هِيَ سَاعَةٌ ذِكِرَ الْرَّبُّ- تَبَارَكَ وَتَعَالَي-هذه هي ساعة القلب وحياة القلب، والإنسان الذي لا يعرف هذه الحقيقة ميت فعلًا، لا يعرف معنى الحياة، قال الله تعالي:: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} (الأنفال:24) ، وقال في شأن القرءان {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} (يس:70) أي إنسان حي القلب هو الذي ينتفع بقراءة القرءان , فقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"ساعة وساعة"أي أن ساعة الباطل أُذن لك فيها لأنه لا تستقيم حياتك إلا بشيء من هذا، وربنا- عز وجل- عندما ركبك، ركبك على هذا، لابد أن تستجم بساعة باطل الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -"كل لهو باطل إلا ملاعبة الرجل امرأته وفرسه وولده والرسول - صلى الله عليه وسلم - لما كان يسابق عائشة مثلًا، أو كان يخرج لسانه للصبي، فيظن الصبي أن لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - تمرة، فيريد أن يخطفها فيدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - لسانه، وهذا استجمام وكان الصحابة كما في الأدب المفرد كانوا يتبادحون بقشر البطيخ حتى إذا جد الجد وجدتهم رجال، وحديث جابر بن سمرة،"قيل له: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحك؟ قال: كنا نذكر أشياءً من أمور الجاهلية نضحك وهو يبتسم"، طالما ليس فيه فحش ولا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت