الإمام الذهبي -رحمه الله- علق على كلام البخاري: قال صدق: فمن نظر إلى كلامه في الرواة علم ذلك. لأن البخاري -رحمه الله- كان يستخدم الكلام اللطيف، حتى في الجرح -جرح الرواة، يقول مثلًا في الراوي"فيه نظر"لا يقول"كذاب"مثلًا،"مغفل"أو ما يشبه هذه العبارات التي تشعر بالقوة، في الجرح، أن يقول ليس بثقة -لا- كان قليلًا ما يستخدم هذه العبارات، كانت عباراته على أية حال عبارات رقيقة، أقوى عبارة استخدمها البخاري أن يقول البخاري"منكر الحديث"فكان يقول أرجو أن ألقى الله -عز وجل- وأنه لا يحاسبني أني اغتبت أحدًا.
إشكال وإيضاحه:
هل الكلام في رواة الحديث يعد من الغيبة المحرمة؟
يوجد راوي سيء الحفظ، حفظه ليس مضبوطًا، يمكن يدخل الكلام في بعضه، يدخل الأحاديث في بعضها، الحديث المكذوب يجعله صحيحًا أو يجعل كلام الناس فينسبه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- مثلما, حدث لثابت بن موسى الزاهد
ضرب الشيخ_ حفظه الله _ مثلًا لراويٍ سيء الحفظ (ثابت بن موسى الزاهد)
كان ثابت بن موسى الزاهد، رجلًا مغفلًا سيء الحفظ، في ذات مرة من المرات وكان متعبدًا وشغلته العبادة عن حفظ الحديث لأن حفظ الحديث يحتاج إلى مداومة النظر ويحتاج إلى نهمة الطالب وهذا تثبيت الحفظ كما قال البخاري -رحمه