يقول عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي - أحمد بن حنبل- يقول ما أخرجت خرسان مثل محمد بن إسماعيل.
وبُندار -محمد بن بشار. أحمد بن حنبل شيخ البخاري. وبُندار لقب له، (ومعنى بُندار) أي (الميزان) . لأن محمد بن بشار أخذ علم علماء بلده قبل أن يأخذ علم الناس في الخارج، فلقبوه بُندارًا فهذا لقب، عندما تجد في أي حديث، سند من الأسانيد قال حدثنا بُندار أو عن بُندار يكون محمد بن بشار، مثل غُندر، غُندر هذا لقب لراوٍ ثقة كبير اسمه محمد بن جعفر لقبه بغُندر ابن جريج -عبد الملك بن جريج- وهو من طبقة الإمام مالك رحمة الله علي الجميع. كان محمد بن جعفر يتكلم فيقول اسكت يا غُندر، (غُندر بلغة أهل الحجاز) أي (المشاغب) ، فلقب بغُندر. فهذه ألقاب، علماء الحديث لهم كتب في الألقاب، مثل ابن منده وغيره كل لقب من ألقاب المحدثين يأتي باللقب ثم يخبر من هو وأحيانًا قد يترجم له ترجمة خفيفة.
الكلام في ثناء العلماء على شيوخ البخاري كثير جدًا، وأنا الحقيقة إنما أنتقي بعض ما ذكره الإمام الذهبي من ثناء شيوخ البخاري رحمة الله تعالى عليه، و وهذا الكلام له تتمة
وكما ذكرت لكم في بداية الحلقة ربما تأخذ من ترجمة البخاري -رحمة الله عليه- الحلقة القادمة أيضًا حتى نقف على النكات التربوية في حياة الإمام البخاري -رحمة الله عليه- وأنا لا أريد أن أكلف إخواني شططًا المنتظرين على الهاتف من مدة فأنا سأفسح المجال لبعض أسئلتهم وإن شاء